... قرص ليث علي انفه ورفع وجهه للسقف وقبل انا يسأل عن مكان كارمن وجدها تخرج سريعا من الحمام مرتديه شورت قصير وبادي كات ضاقت عيناه وهو ينظر اليها من اصبع قدمها حتي رأسها وشعرها المنسدل علي كتفها وغرق في جمالها ولكنه ليس الوحيد من يلتهمها بنظراته .
.. أحمد اطلق صفير بجوارة ايه الحلاوة دي يخربيتك يابنت اللظينه !! الټفت له ليث پغضب وخرج به من امام كارمن التي كانت تقف كالتمثال غير مصدقه لما حدث للتو و وخروجها بذلك الشكل لكن اكثر ما احيا دقات قلبها هي نظرات ليث لها .
.. كارمن لنفسها انتي غبيه ليه كده معقول تخرجي بالشكل ده قدامهم بس هو بصلي ليه كده معقول يكون تؤ تؤ تؤ مستحيل انتي ولا حاجه بالنسبه ليه هو يعرف ستات احلي بكتير انتي طفله جنبيهم امم بس ممكن يكون حس بحاجه نحيتي !
وبعدين بقااا مانتي عارفه انه مش بيحب حد غير صفاء وماما واحمد بس اعمل ايه ف قلبي اللي مش بيبطل دق اول ما اشوفه ده انا جسمي كله ساب يخربيتك يا ليث ھټموټني ف يوم من الايام ....
اخرجها من تفكيرها صوت صفاء احيييه ابيه كان هيقفش كل حاجه احمدك يارب انها عدت علي خير انا رايحه انام ياختي تصبحي علي خير وخرجت دون ان تسمع رد كارمن عليها... ترك ليث احمد بغرفته بعد ان افرغ فيه شحنه من غضبه علي ما قاله لكارمن وأكد علي كونها اخته مثل صفاء ولا يجوز له ان يتحدث بهذا الكلام السخيف لها و حذره من أقترابه منها مرة اخري او من غرفتها وعاد الي غرفته.
.. ليث لنفسه ضحكتني والله ياريت تقول الكلام ده لنفسك ياا يااابيه !! انت بتوقع نفسك في غلط كبير مش هتعرف تخرج منه خد بالك من تصرفاتك هتندم .... انت ليث السوهاجي يعني مفيش حاجه مهمه بالنسبه ليك وكله تحت رجليك وبفلوسك وتعبك السنين دي كلهااا..
ودخل الي الحمام ليرتدي ملابسه ويخلد الي النوم النوم الذي لن يراه الليله بعد رؤيته لها بهذا الشكل الذي اشعل الڼار بداخله وهدد بتحطيم ارادته وتحكمه في ذاته..... استيقظت كارمن وكعادتها اخرجت صورة والديها من تحت وسادتها لتقبلهم وتترحم علي ارواحهم الغاليه وبدأت تستعد للذهاب الي الجامعه ....
خرجت من غرفتها الي غرفه صفاء حتي تلح عليها بالاسراع ولكن اوقفها صوت غريب يأتي من غرفه ليث..هل تتجرأ وترا ماذا يحدث ام تذهب في حال سبيلها بالطبع استسلمت لقلبها واتجهت لغرفة ليث بعد سماعها لتأوهات وخبطات فاسرعت بفتح باب الغرفه.
.. كان ليث يمارس تمارينه الصباحية وزاد عليه تمارين الملاكمه التي يجد فيها ملاذ لإفراغ جام غضبه .. الټفت لدي سماعه باب غرفته يفتح فوجد بريئته تنظر اليه بعينين واسعتين ووجه احمر كحبة الفراوله ... ليث باستغراب وهو يلهث في ايه ا ا اانا اا ااصل انا افتكرت .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.