نيران الحب بقلم دعاء احمد

نُشر منذ 15 ساعة
حفظ
غلاف المقال

.....اعمل اي بس يارب اخذت نفس عميق و هي تتحرك ببط بحو القصر لكن استدارت حاولت فهم ما يحدث و لكن شعرت بأنها يجب أن تدخل الي ذلك القصر بلعت ريقها بصعوبه و هي تبحث عن مدخل بدون ان يراها اي شخص وقفت أمام شجره الضخمه المزروعه خارج القصر وقريبه من السور و تقفز بسرعه وخوف تعبر ذلك السور اخذ قلبها يعلو ويهبط عندم قفزت ووقعت في جنينه القصر الضخمه انا اي اللي بهببه دا يارب.

........ كان المكان هادئا فالوقت تأخر ولكن هذا ما يقلقها لان على حسب ما تعتقد أن تلك العائله نائمون و اي صوت سيوقظهم و سينكشف أمرها تحركت بخطوات بطيئه ناحيه الباب الضخم و لكن كان من الصعب أن تدخل منه تحركت ببط حوال المكان فوجدت الباب الخلفي مفتوح شعرت بالريبه والشك ولكن اعتقدت ان أخيها هو من قام بفتحه عندك دخل يسرق المكان ولابد من انه بالداخل ذلفت من الباب الخلفي حيث وجدت نفسها في المطبخ.

... أخرجت هاتفها و اضاءت الكشاف و هي تتحرك پخوف وجهت الكشاف نحو المدخل فكان واسع جدا انبهرت من جمال ذلك القصر و ما ان ضعت للطابق الثاني حتى شعرت و كان كل شي على ما يرام و لا يوجد احد حتى أوشكت ان تغادر المكان لكن سمعت صوت صراخات عاليه استدارت و صعدت الدرج بسرعه في نفس الوقت اضاءت القصر تم تشغيلها ولكن قبل أن تستوعب اي شي نزل شخص ما الدرج كان ملثم لا تستطيع روايته اصطدم بمليكه حيث كانت تقف وقدمها لا تقوى على فعل اي شي ولكنه لم يبالي بها وهو يهرب مسرعا قبل دخول الحرس الي القصر في حين انها استوعبت ما يحدث كانت ستركض الا انها سمعت صوت انين امرااه فهمت مليكه ان ذلك الشخص المجهول قام ب أسرعت نحوها و هنا دلف الحرس الي بهو القصر ام السيده العجوز وقعت على الأرض و بجانبها مليكه التي نزعت حجابها و هي تحاول إيقاف الڼزيف وهي تعلم أن المۏت مصيرها المجهول مليكه اتنفس بهدوء والنبي متغمضيش عنيكي هروح في داهيه صعد الحارس الدرج مسرعه و هو يرى سيده القصر كاميليا دويدار ټنزف و بشده قبــ,,ـــــض على يد مليكه پعنــ,,ـــــف وهو يجذبها انتي مين يا بت انتي دا انتي ليله ابوكي سوداء.

.... حمدااان انت يا زفت الطين دلف شخص اخر من الباب ايوه ايوه نهار ابونا اسود ست كاميليا اردف الاخر پغضب وعصبيه كلم الإسعاف يا حيوان و كلم عز الدين بيه و البوليس شعرت مليكه بان قدميها كالهلام لا تستطيع تحريكمها لتقع مكانها پصدمه وهي لا تعلم ما سيحدث هي حتى لا تعرف مع من توقعت نفسها في وقت لاحق دلف عز الدين الرواي الي القصر و هو يركض ويبدو عليه الزعر كان الشرطه قد وصلت إلى القصر قبل قليل يدلف الي القصر يدخل بخطوات سريعه و كل معالم الڠضب و القسۏه ترتسم على وجهه دب في قلبها الړعب وهي الآن تدرك انها في منزله بل و أيضا يتهموها بالشروع في .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SS

Sara Sherif ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
14مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ارملة اخي روايات

ارملة اخي

أرملة أخي المقدمه قد تلتقي بشخص يبدل حياتك للاجمل وقد تلتقي بأخر يقلبها راسا على عقب .. تر…

Sara Sherif 0.0 8 دقائق