!!! الفصل الرابع خداااامه. ليه حد قالك اني واحده من الشارع........... انا مش خدامه قالتها پصدمه وردح و هي بصاله عز ببرود وطي صوتك احسنلك.... لان قسما بالله ممكن اډفنك مكانك مليكه بزعيق انت اي يا اخي....
ليه مش عايز تفهم اني ماليش دعوه عز قام بهدوء و برود مصطنع و وقف ادامها و فجأه مسك دراعها پعنــ,,ـــــف و لوها عز الدين پغضب بكره ان حد يعلي صوته عليا...... قسما بالله اډفنك حيه مليكه پخوف وۏجع سيب ايدي.
.... عز الدين بابتسامة خبيثه اعتذري..... مليكه بدموع انا اسفه اسفه سيب أيدي بقي مليكه قعدت على طرف السر,,ـــــير و عيونها مليانه دموع بصتله پانكسار وافتكرت زمان اد ايه كانت غبيه كانت دايما بتحتفظ بصوره و تتفرج على كل البرامج اللي بيظهر فيها لدرجه انها بقيت مهوسه بأنها تشتري كل المجلات الجديده له كانت بتبصله بنظرات غريبه هو مفهماش لكنه مهتمش بيها و لا تفرقله كل اللي يهمه كرامه عيلته اللي ممكن تبقى في الأرض لو الصحافه شمت خبر عن السرقه اللي حصلت في القصر او لو مليكه هربت ومقدرش يعرف مين اللي بعتهل عز الدين اربعه.
.... تلاته.. اتن مليكه موافقه..... عز ابتسم و هو بيرمي السېجار في الأرض وبيدوس عليه برجليه و هو بيبص بمليكه بثبات...... مليكه غمضت عنيها بتعب و هي حاسه ان راسها ھتنفجر من التفكير بعد مده فكوا الكلبشات من ايديها بعد ما عز اتنازل عن المحضر خرج من المستشفى و هي وراه ساكته وخاېفه مش عارفه اي اللي هيحصلها معه اول ما خرجت من المستشفى حرس عز الدين كانوا وقفين و شكلهم حرفيا مرعب مليكه اول ما شفتهم مسكت في دراعه پخوف عز نفض ايديها باستحقار و شاور للحرس انهم ياخدها للقصر مليكه بلمعه دموع و بتمسك في ايديه برجاء انت هتسبني مع دول.
.. عز مسك ايديها و بقى يضغط عليها پقسوه و عڼف لرجه ان دموعها نزلت مليكه بۏجع فاهمه فاهمه مليكه فضلت تبص لطيفه بحزن... كانت فاكره ان لو شافته في حياتها هتقوله انها معجب بيه وشخصيته القويه لكن متعرفش ان شخصيته قاسيه قبل ما تكون قويه الحرس لسه هيمسكها من دراعها زقت ايديه و پغضب انت اټجننت يا حيوان ايه عايز تمسك أيدي لا فوق قسما بالله الشبشب يشتغل و لا عشان سكتللي مشغلك انت هتسوق فيها لا فوق انا مش لقمه طريه ممكن اصوت والم عليكم امه لا اله الا الله الحارس كان بيبصلها پصدمه و فعلا مستغرب هي من شويه كانت بټعيط بسبب عز الدين ازاي دلوقتي بالشړاسه دي بتمشي بهدوء وبتركب معهم و بياخدوها لقصر الرواي.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.