نيران الحب بقلم دعاء احمد

نُشر منذ 15 ساعة
حفظ
غلاف المقال

... انا ذنبي اي بتتعصب عليا ليه عز الدين پغضب الف مره قالت محدش يرفع صوته وانا موجود ايه مش بتفهمي ولا كلامي مبقاش يتسمع وناويه على مــ,,ـــــوتك سهر هانم بسرعه بتحاول تبعده عن بنتها لكن عز الدين مش بيشوف حد وقت غضبه سيبها يا عز لو سمحت ميرا متقصدش سيبها حرام عليك عز سابها وهي وقعت على الأرض وبقيت تتنفس بصعوبه و بټعيط بړعب من منظره لكنه مهتمش وطلع اوضته ميرا بدموع و ڠضب هو بيعمل معايا كدا ليه انا انا بحبه يا ماما هو بيعمل معايا كدا ليه سهر هانم پغضب و جشع وهي مازالت تنظر لطيف عز الدين خالص اخرسي و بطلي زفت عياط لكن تابعت بتصميم عز الدين ليكي يا ميرا و لو مش ليكي فهيكون وقتها مېت كل الثروه اللي تحت ايديه من حقك انتي ميرا پغضب وهي بتقوم من على الأرض انا عايزه عز الدين مش عايزه الفلوس ولو هحارب العالم كله هيكون ليا سهر هانم طب سيبك انتي و روحي ظبطي شكلك في اوضه عز الدين عز الدبن بنت ال سليم والده الورق اللي اتسرق دا مهم جدا ووالدتك في المستشفي حالتها خطيره عز الدين لازم اعرف مين اللي وزها تعمل كدا ومين شريكها سليم البوليس اكيد هينقلوها من المستشفى للحجز و هناك هيحققوا معها عز بحكمه و شړ البت دي مينفعش تكون في الحجز لان اكيد اللي بعتها تسرقنا هيحاول يهربها و يخفيها عمنا عشان منعرفش هو مين.

..... سليم اقصدك اي..... ازاي مش هتروح القسم.... اومال هتسيبها بعد عملتها السودا دي و امك اللي بتروح مننا عز بشړ البت دي هتفضل تحت عنيا هنا في القصر لو خرجت منه هتبقي چثه هامده لحد ما نعرف حكايتها و ساعتها نقدر نسلمها للبوليس لكن لو حبسوها قبل ما نعرف اللي بعتها ياما هيهربها او ھي.

ها وساعتها مش هنعرف هو مين سليم عندك حق بس ممكن تكون خطړ لو بقيت في القصر عز الدين بابتسامه خبيثه لما تبقى تحت ايدي وقتها بس مش هتعرف تتنفس الصحافه معندهاش سيره غير قصر عز الرواي و محاوله سرقتها و والدته لازم الموضوع يتلم بسرعه والا هياثر على شغلنا.

سليم انا هظبط موضوع الصحافه و هلم الموضوع مع البوليس و محدش هيعرف حاجه عن السرقه اللي حصلت انا واثق فيك وانك قريب اوي هتعرف مين اللي وراء اللي حصل عز الدين فين يزن اخوه التوأم سليم في جينيف عز الدين وهو بيرمي الفاز پغضب و الباشا سايب كل حاجه و صايع هناك.

... طب يجي على الأقل عشان أمه.... بس و ماله كل حاجه بوقتها نخلص من الحوار دا الاول سليم انا دلوقتي رايح المستشفى و انت شوف هتعمل اي عز الدين تمام بعد مده البوليس كان خلص شغله في قصر الراوي و مشيوا و الشغالين بيظبطوا كل حاجه عز الدين كان أحد شاور و نزل بكل هيبته وبروده المعتاد و طلع من البوابه الخلفيه من القصر لان الصحافه منتظرين خروج اي حد من العيله عشان يعرفوا اي اللي حصل لكنه خرج و طلع على الشركه في المستشفي مليكه بتحاول تفك ايديها من الكلبشات و هي بټعيط بهستريه و جنون حاسه ان دماغها ھتنفجر من التفكير لحد ما دخلت الممرضه مليكه بسرعه و اڼهيار ممكن حجاب لو سمحتي ارجوكي الممرضه هو انتي محجبه مليكه اه و النبي عايزه حجاب الممرضه حاضر هجيبلك حجاب مليكه قعدت على السر,,ـــــير بياس و هي بتفكر هتطلع من المصېبه دي ازاي بتدور على موبيلها عشان تكلم اخوها وتفهم منه اللي حصل لكن ملقتش الموبيل ضړبت ايديها في الكومود پغضب و هي بتلعڼ في ام دي اخوه الممرضه جات وهي جايبه حجاب مليكه اخدته بسرعه ولفت شعرها و ظبطت الحجاب و عيونها كانت احمرت من العياط لحد ما لقيت عز الدين داخل وبيقعد بكل برود وبيحط رجل على رجل مليكه وهي بتحاول تقوم لكن الكلبشات مقيدها عز الدين بلا مباله بصى يا بت انتي هعرض عليكي عرض لكن الاختيار فيه اجباري هتشتغلي خدامه في قصر الراوي او هتتحبسي و ساعتها اللي هيحصل فيكي متلوميش حد عليه مليكه بردح خداااامه!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SS

Sara Sherif ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
14مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ارملة اخي روايات

ارملة اخي

أرملة أخي المقدمه قد تلتقي بشخص يبدل حياتك للاجمل وقد تلتقي بأخر يقلبها راسا على عقب .. تر…

Sara Sherif 0.0 8 دقائق