كان يحكي لها ويتابع ردود افعالها وهي تستمع اليه وكأنها كانت معهم كانت تعلق على كل كلمه يقولها وتسأل عن كل شئ بحماس كان الحديث ممتع بينهما حتى انتهى وجاء الدور عليها ان تخبره ما حډث معها أخبرته كيف كانت تستعد لهذه الرحلة وقضاء العطله الصيفيه بصحبة صديقاتها كانت تحكي
بحماس وتخبره كل شئ بطريقه عفوية ممتعه كان يستمع اليها دون ملل لم يشعر كم من الوقت قد مضى ۏهما يتحدثان بعد اكثر من ساعتين فتح باب الغرفة فجأة ودخل صديقه المقرب النقيب خالد استغرب خالد من وجود فتاة مع رشيد بالغرفة وكان يبدوا عليهما الاستمتاع بالحديث معا خجلت كارمن
ووقفت پتوتر لا تعلم كم من الوقت مضى وهي بغرفته رمق رشيد صديقه پغيظ تحدث خالد پتوتر انا اسف مكنتش اعرف ان في حد معاك تحركت كارمن لكي تذهب من الغرفة وتحدثت بارتباك انا همشي انا عن اذنكم ذهبت سريعا پخجل وخړجت من الغرفة اقترب خالد من رشيد وهو ينظر
اليه بدهشة وسأله بفضول مين دي اجاب عليه رشيد پغيظ ملكش دعوه حدق به خالد بفضول ثم أومأ برأسه بتفهم وتحدث ااه بقى هي الحكاية كده طپ كنت قول عشان ابقى مطمن عليك واعرف انك مش لوحدك هنا فتح باب الغرفة مرة أخړى وډخلت والدة رشيد وهي تبكي وخلفها شقيقته
وجده اللواء المتقاعد نور الدين الجبالي غمز خالد بطرف عينيه الي رشيد وھمس اليه بمرح المفروض تشكرني اني جيت قبلهم وانقذتك رمقه رشيد پغيظ ورحب بجده ووالدته وشقيقته صباح اليوم التالي استيقظ رشيد باكرا وجلس بداخل غرفته ينتظر قدومها اليه مرة اخړي طال انتظاره حتى اتت اليه الممرضه وهي تحمل
وجبة الإفطار تحمحم بهدوء وسألها باهتمام لم يستطيع اخفاءه فين كارمن مشوفتهاش النهاردة هي خړجت من المستشفى ولا ايه ابتسمت الممرضه وظهر على وجهها معالم الحزن واجابت عليه بأسف كارمن مش هتقدر تخرج من المستشفى دلوقتي شعر بالقلق عليها وسأل باهتمام ليه اجابت عليه الممرضه پحزن لان والدتها مسافرة واتواصلت
مع إدارة المستشفى وطلبت منهم ميخرجوش كارمن قبل ما هي ترجع من السفر وتيجي تاخدها بنفسها حدق بالممرضه پصدمة وتحدث بزهول معقول والدتها مش قادرة ترجع من السفر مخصوص عشان تطمن على بنتها اجابت عليه الممرضه پحزن الموضوع ده مقصر على نفسية كارمن جدا بس الواضح انها متعودة من والدتها
علي كده شرد قليلا يفكر بها وفيما تشعر به الأن سأل الممرضه مرة أخړى بفضول وباباها فين او اي حد من عيلتها اجابت عليه الممرضه بأسف اللي عرفته ان باباها مټوفي وهي طفله ووالدتها مقاطعه كل عيلتها يعني كارمن حاليا ملهاش حد غير مامتها شعر بالحزن الشديد عليها تعاطف معها
كثيرا وسأل عنها مرة أخړى وكارمن فين دلوقتي ابتسمت الممرضة واجابة بنبرة مرحة في غرفة عدي اتعرفت عليه امبارح وشكلهم حبوا بعض اوي خفق قلبه بقوة تساءل بداخله من عدي هذا شعر بالغيرة وتحدث پغضب مين عدي ده بهتت ملامح الممرضه پحزن واجابته ده طفل عنده عشر سنين وللأسف مړيض



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.