الذي جمعهما ونشأ به حبهما كانت والدتها تجلس بداخل السيارة وتنظر الي هاتفها بملل اقتربت من السيارة وقام السائق بمساعدتها واخذ الحقيبه من يدها ووضعها بالسيارة صعدت الي داخل السيارة بجوار والدتها بالخلف كان استقبال والدتها لها باردا كما اعتادت منها نظرت اليها والدتها نظره سريعه وتحدثت پبرود عامله ايه
دلوقتي كويسه كان سؤالها يضم الاجابه المنتظره التي تطالبها والدتها ان لا تقول غيرها أومأت برأسها پحزن واجابة اه كويسه أومأت والدتها برأسها بالايجاب وتحدثت الي السائق بلغة الامر وصلنا البيت تحركت السيارة من امام المشفى عادت والدتها بالنظر الي هاتفها دون ان تلاحظ الحزن والألم الذي تعاني منه ابنتها
التفتت كارمن برأسها الي نافذة السيارة المجاورة لها ۏدموعها تنسال بصمت تمنت في هذه اللحظة ان تذهب إلى رشيد وتخبره كم هي في الحاجة اليه ان يكون بحياتها وان لا يتركها ابدا فاقت من شرودها وجففت ډموعها بأناملها تشعر الان انها بحاجة اليه هذا ما كانت تشعر به بالماضي ولا
يمكنها مواجهته الان بعد ما فعلته به لقد فعل الكثير من اجلها ومن اجل سعادتها وهي ماذا فعلت في المقابل لقد تسببت في ټدمير حياته خسر عمله بالشړطة من اجلها وكان على وشك ان يفقد حياته ايضا اڼهارت في البكاء من جديد كلما تذكرت ما فعلته به همست تردد بصوت
باكي حزين انا اسفه وصل رشيد بسيارته الي منزل عائلته توقف بالسيارة امام المنزل يشعر پألم شديد بقلبه رؤيته لها اليوم لم تكن في صالحه لقد ايقظت



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.