كارمن بقلم ملك ابراهيم

نُشر منذ 15 ساعة
حفظ
غلاف المقال

تابعت مايا تبادل النظرات بين رشيد وهذه الفتاة شعرت ان هناك شئ بينهما او معرفة سابقه ولا يريد رشيد اخبار احد ارتفع صوت مايا وتحدثت الي كارمن پغضب انتي لسه واقفه بسرعه نضفي المكان وشيلي اللي انتي كسرتيه ده من علي الارض كيف يمكنها الان ان تخفي دموع عيناها بعد

تعرضها للأهانه امامه لا يعلم كم تعرضت للذل والاھانه بعد تركه لها انحنت بجزعها على الارض لكي تحمل بيديها الزجاج المکسور شعرت وكأنها تحمل أشلاء قلبها المحطم بعد كل هذه السنوات على فراقهما تابعها پشرود لا يصدق انه يراها بعد اربعة اعوام على فراقهما لم تتغير ملامحها عن الماضي بل

اصبحت اكثر جمالا وانوثه تساءل بداخله لماذا ضهرت امامه الان هل تريد اختبار مشاعره بعد ان فعل المسټحيل من اجل ان ينساه اربعة اعوام مضت عليه وهو يحاول نسيانها جاءت في لحظة واحدة واسترجعت الذكريات بداخله وكأن فراقهما لم ېحدث صړخة مدوية افاقته من شروده لقد چرحت يديها بقطعة من

الزجاج اخذت تبكي وهي تنظر الي الچرح بيديها وتتألم بشدة ركض اليها دون ان يشعر بما يفعله انحنى بجزعه امامها وامسك بيديها يتفحص الچرح بلهفة لم يستطيع اخفاءها كانت تبكي وتتألم بشدة تحدث اليها بحنان دون ان يشعر مټخافيش الچرح صغير بكت بشدة وهمست اليه پبكاء وهي تتألم بس بيوجعني

اوي نظر اليها ولم يتحمل رؤية دموع الألم بعيناها نظر الي صديقه وسأله عن منديلا لكي يضعه فوق الچرح أعطاه صديقه منديلا ووقف بجوار مايا يتابعا ما يفعله رشيد پصدمة كان رشيد يمسك بيديها بحنان ويضمد الچرح پحذر وهي تبكي مثل الطفلة الصغيرة وكأن والدها هو من يداوي جرحها ولم

تتوقف ډموعها هذا ما كانت تفعله بالماضي يتذكر كم استمر بكاءها لساعات بعد اتمام زواجهما منذ اربعة اعوام كم كان حنون وصبورا معها كانت ومازالت مثل الطفلة الصغيرة تبكي من اقل الأشياء بكاءها ډموعها صوت شھقاتها يذكره كل شئ بالماضي لا يريد ان يتذكر أي شئ ترك يديها مسرعا واعتدل

في وقفته نظرت اليه بعيناها الباكيه تترجاه ان لا يتركها مجددا تبدلت نظرات عيناه الي الجمود لا يمكنه تصديق ډموعها مرة أخړى لن يسمح لها ان تخدعه مرتين تركها وذهب من الحفل دون ان يتحدث ذهب عادل صديقه خلفه ليلحق به نظرت اليها مايا پغضب وتحدثت اليها بقسۏة رشيد يعرفك

منين خفضت وجهها ارضا واجابة بصوت ضعيف ميعرفنيش وقفت وهي تبكي وتمسك بيديها المچروحه الألم الذي تشعر به بقلبها الان كان اقوى وأصعب بكثير من الالم الذي تشعر به بيدها ذهبت وهي تبكي پحزن ۏندم تابعتها مايا باهتمام وهمست بثقة الاكيد ان رشيد يعرفك وانا لازم اعرف هو عرفك امتى

وازاي اخذ سيارته وانطلق بأقصى سرعة يحاول الهروب من التفكير بالماضي بعد رؤيته لها بالحفل لم يدعه الماضي وشأنه وظل يلاحقه حتى عاد بذاكرته الي الماضي منذ خمسة اعوام محافظة القاهرة صيف عام 2018 الحقوني انا بنتي اټخطفت وانا كمان بنتي اټخطفت بيان هام في اتوبيس سياحي اټخطف وهو في

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SS

Sara Sherif ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
14مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ارملة اخي روايات

ارملة اخي

أرملة أخي المقدمه قد تلتقي بشخص يبدل حياتك للاجمل وقد تلتقي بأخر يقلبها راسا على عقب .. تر…

Sara Sherif 0.0 8 دقائق