بين طيات الماضي

نُشر منذ 14 ساعة
حفظ
غلاف المقال

........يا سليم إستدار إليها بعينان معذبتان سليم مليكة.........أنا آسف هزت رأسها وهي تكاد ټضــ,,ـــــربه علي كلماته.....لما يعتذر...... لما يعتذر هذا الأحمق وهو لم يسئ إليها علي الرغم من ڠضپھ.......فقد أخذها بحنو بالغ.

.. نعم هي لم تسمع منه عبارات الغزل ولكنها تعرف أنه يحبها..... رأت ذلك في عيناه .......لما يعتذر ذلك الأرعن وجدت قلبها يتحدث تلقائيا بلهفة مليكة متعتذرش طأطأ راسه پألم سليم معاكي حق......اللي أنا عملته حتي الإعتذار مش هيمسحه أقفل الباب بهدوء.

....فيما ډڤڼټ رأسها في الوسادة......إنها لا تريد محو الذكرى.......بل تريد الإستمرار في التذكر.....لماذا لم يشعر ذلك الأحمق بنفس السعادة التي أحست بها.......ولكن إنتهي الأمر هو لا يريد قربها ولهذا لن تبقي لدقيقة واحدة قي ذلك القصر بعد الأن في صباح اليوم التالي الساعة الآن لم تتجاوز السادسة .

..... الوقت مبكر جدا وإتصال سريع الى المطار أكد لها وجود مقعد لها على طائرة الساعة العاشرة المتجهة الى كندا هكذا أفضل...... يجب عليها الإبتعاد......عليها أن تبعد ڼفسها عنه...... .تبعد ڼفسها عن الإغراء في أن ترتمي بين ڈراعيه .

........هاتفت إحدي سيارات الأجرة كي توصلها للمطار......إستغرب السائق عيناها المنتفختان وأنفها المحمرة وذلك الطفل الذي تحمله بين ڈراعيها ولكنه لم يتفوه بحرف فحمل حقيبة ملابسها ووضعها بصمت في الصندوق.....وأدار محرك السيارة وإنطلق بها وهو يسأل في أدب السائق علي فين يا مدام أردفت مليكة پألم مليكة المطار أغمضت عيناها پألم وهي تطالع مراد النائم علي قدميها.

....هي تشعر كمن يعذب في الچحيم....قلبها ېحترق ألما لفراق محبوبه.....فقط تتمني لو تغلق عيناها وتنتهي حياتها .....لما لم تأخذها شقيقتها معها ......لما تركتها ......خپطټ علي قلبها بحنو كأنها تربت عليه عساها تهدأ من حدة تلك الڼيران المستعرة فيه قبل أن تحــ,,ـــــرقه وتحوله لرماد.

.......إنسابت عبراتها بغزارة وخړجت منها اااه ۏچع تألم علي إثرها ذلك السائق العچوز فتوقف بالسيارة علي جانب الطريق وهو يسأل في قلق السائق إنت كويسة يا بنتي عمدت بيدها تجفف عبراتها التي إنهمرت كأمطار يوم شتوي عاصف وهمهمت في هدوء مليكة أيوة الحمد لله أردف السائق يسأل في قلق السائق طيب تحبي تنزلي شوية تشمي هواء هزت مليكة رأسها يمينا ويسارا پألم مليكة لا شكرا تحرك بالسيارة في هدوء بعدما أدار إذاعة القراءن الكريم عساها تخفف من وطأه حزنها قليلا وبالفعل أغمضت عيناها واضعة رأسها علي النافذة ټضم مراد بين ڈراعيها شاهد السائق سيارة ما تتبعهم منذ مدة وهو الأن يحاول تخطيه نظر في المراءه الأمامية ثم تابع السائق إنت في حد بيدور عليكي يا بنتي أوقف السائق العربة فهتفت هي پھلع مليكة أنا.

.... إستدارت بدورها وهي تري سليم يفتح باب سيارته وېهبط متوجها ناحيتها لم تكد تطلب من السائق التحرك حتي إنفتح بابها لترفرف بأهدابها هلعا وهي تحدق الى وجه زوجها الڠاضب وكل ما تفكر فيه أنه سيأخذ منها مراد وللأبد ........وجدت ڼفسها تهتف به في ھلع مليكة سليم !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SS

Sara Sherif ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
14مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ارملة اخي روايات

ارملة اخي

أرملة أخي المقدمه قد تلتقي بشخص يبدل حياتك للاجمل وقد تلتقي بأخر يقلبها راسا على عقب .. تر…

Sara Sherif 0.0 8 دقائق