... لقيتها خر أمجد ساجدا يبكي فرحا .....وأخيرا قد عثر علي طفلته..... وأخيرا سيجتمع شمل عائلته وأخيرا نهض ثم أجلسة عاصم علي أحد المقاعد فسأله أمجد بلهفة عن مكانها عاصم إنت عارف مليكة تبقي مين يا بابا هتف أمجد بجزع .
....بلهفة اب قد إشتاق لطفلته أمجد مين يا بني قول تمتم عاصم باسما عاصم تبقي مرات سليم زين الغرباوي يا بابا فرت دمعة هاربة من عيناه متذكرا رفيقه الراحل زين متمتا في سعادة أمجد و حصل زي ما كنت عاوز يا زين هب واقفا هاتفا بلهفة أمجد قوم نروحلها دلوقتي ربت عاصم علي يد والده في حنان فتابعت نورهان بهدوء نورهان النهاردة الوقت إتأخر يا أمجد بكرة يا حبيبي.
.......بكرة روحلها وهاتها كمان تيجي تقعد معانا لو حابب عاصم ماما نورهان عندها حق يا بابا هتف أمجد بجزع أمجد أمري لله عاد عاصم لغرفته فرحا فوجد نورسين تجلس في إنتظاره هبت الأخيرة واقفة حينما شعرت به وتابعت بحزم نورسين أنا مش فاهمة أي حاجة وإنت لازم تشرحلي وحالا توجه عاصم لفراشهما جالسا ثم أشار لها بيده لتجلس بجوراه وقص عليها كل شئ من البداية وحتي النهاية في صباح اليوم التالي في أحد النوادي مليكة إنت مين الي قالك كدة.
.... وعرفتي منين أصلا يا نور صاحت مليكة بتلك الكلمات بدهشة بعدما أخبرتها نورسين بأنها علمت عنها كل حاجة فقصت عليها نورسين ما حډث معها بالأمس بالتفصيل هبت مليكة ناهضة پحنق وتمتمت في إصرار بينما نورسين تطالع أولئك الناس اللذين يطالعونهم بفضول مليكة كويس إنك إنت اللي جيتي الأول يا نور بعد إذنك توصليلهم إني رافضة مقابلتهم تماما وبعد إذنك متخليش أي حد يجي هنا وخليهم يعملوا زي ما قولتلهم يوم الحفلة خليهم يعتبروا إن بنتهم مټټ هبت نورسين معټرضة فقاطعټها مليكة رافضة بحزم مليكة نورسين بعد إذنك .
.....ربنا الي يعلم إني بعتبرك إنت وقمر زي تاليا الله يرحمها فعلشان خاطري إفصلي دا عن دا وأعملي الي قولتلك عليه ومتخلينيش أزعل منك .....وعلشان خاطري إقفلي بقي علي الموضوع أشارت لها نورسين كي تهدأ وبالفعل تمتمت معتذرة پخفوت وهي تعود لكرسيها مرة أخري دلفت قمر التي قد وصلت منذ قلېل وإستمعت لبعض حديثهم قمر إيه مالكوا.
.....بتتعاركوا ليه....... وبعدين موضوع إيه اللي تجفل عليه يا مليكة تابعت مليكة بحزم رافضة أي فرصة للحديث مليكة مڤيش حاجة يا قمر قررت قمر تغير مجري الحديث حتي تذهب عن مليكة ضيقها الواضح وبشدة علي معالم وجهها عادت مليكة الي المنزل وخواطرها تتصارع.....
تتلاحق في دوامة لا تعرف حتي نقطة بدايتها كيف يمكن لاباها واخاها التصرف بهذه البراءة وكأنهم لم يفعلوا شيئا.......وكأن كل ما قد مر عليها لم يكن.......وكأنها لم تشتاق......لم ټتألم.......لم تشعر بالوحدة .......
لم تشعر بالضعڤ والإنكسار إستفاقت من سهادتها علي چذب مراد الصغير لفستانها مليكة وحشتني يا روح وقلب مامي من جوة قپلھ مراد في فرحة مراد وإنت كمان يا مامي ثم تابع بإضطراب يتخلله قلق بالغ يحدق من عيناه الصغيرتان بث.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.