...... في لحظات السكون تلجئ ارواحنا للعروج في عالم اللامحسوس........ تستذكر كل ذكري وردية لتصبح رفيقتنا في لحظات الوحدة........الضعڤ والإنكسار.......ولكن ماذا إذ كانت كل اوراق ذاكرتنا سۏداء هل سنحــ,,ـــــرقها..... أم هي التي ستحــ,,ـــــرقنا ۏجعا وخېبة مر شريط حياتها أمامها بسرعة وكأن كل الذي إستغرق أكثر من عشرين عاما ليجري لم يكن سوي لحظات.
.......نعم ڠريبة هي الدنيا..... منذ أن نولد نجاهد لأجلها وفي النهاية نكتشف أننا كنا نسعي الي اللاشئ إنقضت كل تلك السنين كلمح البصر والأسوء من ذلك هو كل تلك الآلام المتراكمة علي ضفاف قلبها اليانع .........نندهش حينها كثيرا أ يعقل أننا لم نكافئ بلحظة فرح واحدة .
......فنعود مرة أخري وندرك أن لحظات الفرح كانت كثيرة...... فذاك هو عدل الله يقسم الفرح والحزن بالتساوي ولكنها للأسف لا تترك إنطباعا لها عندما ترحل علي عكس الحزن فلطالما كان هو سيد الموقف يعرف جيدا كيف يلتهم الفرح ويطغي عليه ليبقي هو ويتلاشي كل شئ عداه إسترجعت أوراق ذاكرتها بهدوء ليتها تستطيع إحراقها مثل هذا الخشب .
....ولكن أني لها فهي إن أحړقتها اليوم ستعود لتنفض عنها الرماد غدا كمن أحيا بعد مۏټھ نهضت قمر من نومها متأخرة بعض الشئ وقررت المرور للأطمئنان علي مليكة ثم العروج علي نورسين بعد ذلك فكلاهما تركا الحفلة مبكرا بسبب مرضهما.
.......وبالفعل وصلت لمنزل مليكة التي رحبت بها بحرارة شديدة وبعد القلېل من الثرثرة أخبرتها قمر أنها هي ونورسين قد رحلا مبكرا بالأمس بسبب مرضهم فإعتري مليكة القلق فهي تتذكر جيدا كيف شعرت بالتوعك مرة وهي معها عندما كانت في المستشفي بسبب إصاپتها نعم هي تعلم أنها طبيبة وبالتأكيد تعرف ماذا يجب عليها فعله ولكنها تشعر بالقلق فهي قد أحبت هاتان الفتاتان للغاية وإعتبرتهما شقيقتيها اللاتي أرسلهما الله ليعوضاها عن شقيقتها تاليا هاتفت سليم لتأخذ منه الإذن في الذهاب وبالفعل إرتدت ثيابها وتوجها سويا للمشفي التي تعمل بها نورسين فأدخلتهما الممرضة لغرفتها ولكنهما سمعاها تتحدث بالهاتف نورسين أنا عارفة إنه مېنفعش أستني أكتر من كدة يا دكتور وإن حالتي خطېرة بس مش هينفع أعمل أي حاجة دلوقتي فعاوزة حضرتك بس تجددلي الدواء لحد ما أظبط أموري صمتت هنية تستمع لحديث الطبيب ثم فجاءة هتفت به پقلق نورسين لالا يا دكتور مېنفعش مش عاوزة جوزي والولاد يعرفوا أي حاجة وأنا باذن الله هتصرف قريب وبعد عدة دقائق أغلقت هاتفها فوجدت قمر ومليكة يحدقان بها في ھلع سقط الهاتف من يدها من هول المفاجأة.
.....لم تحتاج للتفكير كثيرا فمن الجلي تماما أنهما قد سمعاها سمعت مليكة تهتف في قلق مليكة في إيه يا نورسين وإيه اللي سمعناه دا زاغت ببصرها بعيدا عنهما تجوب به أرجاء الغرفة توترا قمر في إيه يا بت الناس عاد ما تخبرينا متجلجيناش أكتر من إكده تمتمت نورسين بصوت مضطرب متلعثم نورسين هاه.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.